By: Tefla AlKhalifa.. Akhbar Alkhaleej newspaper

وصلت إلى الزاوية رسالة من رئيسة احدى الجمعيات النسائية وهي «جمعية الفجر الجديد النسائية« تشكو فيها من ان تعطيل الاجراءات الخاصة بجمعيتهم يؤثر على نشاط الجمعية ويحبط الشغف بالعمل التطوعي، تقول: الاخت الفاضلة طفلة الخليفة.. أتمنى ان يتم توصيل هذه النقطة التي لطالما تمنيت توصيلها الى المسئولين في وزارة التنمية الاجتماعية من خلال عمودك، فلقد يأسنا واحبط شغفنا في العمل التطوعي بسبب اهمال وعدم مبالاة المسئولين. شاكرين لكِ ذلك جزيل الشكر.
رسالة إلى سعادة الوزيرة فاطمة البلوشي: تأسست جميعتنا النسائية رسميا في يونيو 2006 بعد عناء طويل مع الوزارة بما يعادل السنة ونصف السنة. وبعد التأسيس اعتقدنا ان الامور ستتحسن لنكتشف انها زادت تعقيدا. نحن مجموعة من الفتيات في العشرينيات من العمر، لدينا العديد من الطموحات والتطلعات للمساهمة في بناء ونهضة هذا المجتمع. لكن وللأسف لم نجد غير العقبات التي تعوق وصولنا الى تحقيق أهدافنا. من أهم هذه العقبات هي صعوبة التواصل مع الوزارة، فالاجابة على المكالمات الهاتفية مستحيلة، والحصول على التراخيص والأوراق الرسمية يستغرق شهورا طويلة مما يجبرنا على إلغاء أو تأجيل فعالياتنا في غالب الاحيان. مما يؤثر على سمعة الجمعية واحباط عزيمة العضوات. جميع عضوات الجمعية فتيات في مقتبل العمر، طالبات أو عاملات، ومن المستحيل مراجعة الوزارة بشكل شبه يومي لتخليص أمورنا التي من السهل تخليصها من خلال الهاتف أو الفاكس أو البريد الالكتروني. ونحن لا نريد أبداً ان نخالف القانون أو نضطر للقيام بأي فعالية من دون ترخيص. كل هذا التعطيل وكل هذه العقد تحد بشكل مباشر من مساهمتنا في المجتمع والوصول الى أهدافنا المرجوة. يكفي اننا نفتقر الى الدعم المالي والمعنوي الذي نراه في الدول المجاورة. وأقل ما يمكننا الحصول عليه هو هذه الامور الصغيرة، كورقة تجيز لنا فتح حساب بنكي (موضوع معلق منذ أكثر من سنة) والعديد من هذه الامور التي تتلف الاعصاب وتنفرنا من العمل التطوعي. أرجو ان يتم تفهم هذا الموضوع الذي أرى انه لا يقل أهمية عن أي مشروع أو انجاز تقوم به الوزارة. انتهت الرسالة. والجريدة تأمل القيام بكل ما من شأنه زيادة فاعلية العمل التطوعي وتشجيعه.

لقاء

بين أوراق الشجر..و تحت غيمتين
رأيتك تمشي حاملاً طفلتين


واحدةً شقراء
ورثت عينيك الخضراء
و أخرى سمراء
تشبه تلك الحسناء
ذات العين السوداء
التي سرقت مني أحلى الأشياء


و أقبَلَت من بين الأشجار
تلك الحسناء..تحمل كبرياءٍ وأزهار
تتبع خطواتك الثقيلة فوق الأحجار
بشعرها الأسود كاليل في وضح النهار


و رأتني
فابتَسَمْت..
و عيني
تدمع بصمت..


و اقتَرَبْتَ انت
تحمل حلمي القديم..و طفلتين
فرٌت الشقراء و ركضت
نحوي و بمعطفي التَفٌتْ
و فرَحْتَ انت بها و قلت:
“مثلما دوماً تخيٌلتيها..شقراء”
و غارت الحسناء
سحبت الطفلة و اختفَت
و لحقتهما السمراء..


و بقينا
أنا و أنت..
مع حفيف أوراق الشجر
و رنيم قطرات المطر..


و اقتَرَبْت
تناولت يدي من تحت المعطف
قبٌلتَها بلُطف
و رحَلْت..
و بقيت أنا
و القبلة و المطر..



23/2/2006